في السادس عشر من جولي عام 2010 ، كنت في احد الأرياف الجميله ، ذات تربه تشبه لون الدم المُتخثر والأعشاب الخضراء المُنعشه والأشجار تُراقص بعضُها البعض بهدوء
يصلني من الشمس القليل من الضوء البارد المنبعث من خلال الأشجار ، وكان كافياً لأرى موطئ أقدامي وماحولي من جمال
وحينما كنت أتغزل بالأشجار رأيت بحيره ، يالله كم هي رائعه المنظر ، هممت بالذهاب إليها وقبل وصولي أستقبلتني نسمات جميله جداً تُشبه رائحه قلب الطفل وحينما وصلت هممت بمُداعبة ماء البُحيره بأصابعي وعطرتُ وجهي بالقطرات المتبقيه
حينها سمعت صوت بعيد وقريب يأتيني من جميع الإتجاهات ، وقفت على اقدامي ثم أطلقت عنان مسامعي لهذا الصوت ، حتى أدركت أنه صوت فتاه تبكي !
بحثت عن مصدر هذا الصوت ، وأدركت انه خارج من وراء هذه الحشائش العملاقه التي تفصلني عن الجهه الأخرى من البحيره وبدأت اخطو الخطوه تلو الخطوه بحذر وهدوء ، فتغلغلت بداخل الحشائش العملاقه حتى رأيت الجهة الأخرى من البحيره ، فوجدت فتاه ذات شعر حريري طويل وأسود ، وترتدي فستان أبيض ، ولو أني كُنتُ أؤمن بحورية البحر لقلت لنفسي إنها حورية بحرً تبكي ، كانت جالسه على قطعه خشبيه من شجره قد قطعوها عشاق أهل هذه القريه ووضعوها بجانب البحير حتى يتسربون من بيوتهم في منتصف الليل ويجلسون عليها يتغنون عشقاً ، أدركت حينها أن هذه القطعه شاهدت الكثير من العشاق ، وأجزم بأني لو فلقتُها إلى نصفان لوجدت بداخلها روايات رومانسيه وأخرى حزينه
مازالت الفتاه تبكي وبقيت كما أنا واقفاً بصمت داخل الحشائش ، أريدها أن تُرسل أكثر كميه من الرسائل الحزينه خارج قلبُها ، قد لا اكون مؤمن بحوريه البحر ولكني مؤمن بأن الدموع هي كـ ساعي البريد من خلالها نُخرج احزانُنا وأفراحُنا...
وبعد دقائق انقطع صوت البكاء ، حينها أيقنت بأن رسائلها قد أنتهت ، بدأت أخطو للأمام لأخرج من الحشائش ، وفي الخطوه الرابعه أدركت الفتاه بأن شخص ما يراقبها فألتفتت إلي وعندما شاهدتني أخرج من الحشائش طارت رعباً ، ووقفت بسرعه هائله من على القطعه الخشبيه ، فتراجعت خطوتان للخلف
يصلني من الشمس القليل من الضوء البارد المنبعث من خلال الأشجار ، وكان كافياً لأرى موطئ أقدامي وماحولي من جمال
وحينما كنت أتغزل بالأشجار رأيت بحيره ، يالله كم هي رائعه المنظر ، هممت بالذهاب إليها وقبل وصولي أستقبلتني نسمات جميله جداً تُشبه رائحه قلب الطفل وحينما وصلت هممت بمُداعبة ماء البُحيره بأصابعي وعطرتُ وجهي بالقطرات المتبقيه
حينها سمعت صوت بعيد وقريب يأتيني من جميع الإتجاهات ، وقفت على اقدامي ثم أطلقت عنان مسامعي لهذا الصوت ، حتى أدركت أنه صوت فتاه تبكي !
بحثت عن مصدر هذا الصوت ، وأدركت انه خارج من وراء هذه الحشائش العملاقه التي تفصلني عن الجهه الأخرى من البحيره وبدأت اخطو الخطوه تلو الخطوه بحذر وهدوء ، فتغلغلت بداخل الحشائش العملاقه حتى رأيت الجهة الأخرى من البحيره ، فوجدت فتاه ذات شعر حريري طويل وأسود ، وترتدي فستان أبيض ، ولو أني كُنتُ أؤمن بحورية البحر لقلت لنفسي إنها حورية بحرً تبكي ، كانت جالسه على قطعه خشبيه من شجره قد قطعوها عشاق أهل هذه القريه ووضعوها بجانب البحير حتى يتسربون من بيوتهم في منتصف الليل ويجلسون عليها يتغنون عشقاً ، أدركت حينها أن هذه القطعه شاهدت الكثير من العشاق ، وأجزم بأني لو فلقتُها إلى نصفان لوجدت بداخلها روايات رومانسيه وأخرى حزينه
مازالت الفتاه تبكي وبقيت كما أنا واقفاً بصمت داخل الحشائش ، أريدها أن تُرسل أكثر كميه من الرسائل الحزينه خارج قلبُها ، قد لا اكون مؤمن بحوريه البحر ولكني مؤمن بأن الدموع هي كـ ساعي البريد من خلالها نُخرج احزانُنا وأفراحُنا...
وبعد دقائق انقطع صوت البكاء ، حينها أيقنت بأن رسائلها قد أنتهت ، بدأت أخطو للأمام لأخرج من الحشائش ، وفي الخطوه الرابعه أدركت الفتاه بأن شخص ما يراقبها فألتفتت إلي وعندما شاهدتني أخرج من الحشائش طارت رعباً ، ووقفت بسرعه هائله من على القطعه الخشبيه ، فتراجعت خطوتان للخلف
رفعت كلتا يدي للأمام وبشكل متأرجح وقلت لها لا تخافي
قالت بصوت مبحوح ومتقطع من .. من أنت ؟
تراجعت خطوه للخلف ايضاً وقالت لي : ماذا تفعل هُنا ؟
قلت لها مُستغرباً .. ماهذا السؤال ؟ أنا فقط كنت اتجول هُنا !
فقالت لا أعتقد !
أصابتني الدهشه هُنا ، فسرتُ بإتجاه البحيره ، حتى لا أخيفها أكثر
سألتني : لماذا انتم خائنون ؟
ابتسمت ثم قلت لها من ؟ أنا ؟
قالت : نعم أنتم الرجال خائنون
أجبتُها : لا ، ليس جميع الرجال
قالت : هل هُناك قصة حُب في حياتك ؟
أجبتُها : كان هُناك قصه حُب
قالت : هل رأيت جميعكم خائنون
اجبتُها : لم تحدث خيانه
قالت : إذاً لماذا أنتهى هذا الحب
فأجبتُها :
وجدتُ فتاة أحلامي ، ولكن نزل من السماء قدراً أشبه بالسيف فقسمنا إلى نصفان
ساد الصمت فيها لوهله.. وكأنها شعرت بالأمان فعادت وجلست على القطعة الخشبيه ، وقالت بصوت حزين ، أنا أسفه
نظرت لها بإبتسامه خفيفه وقلت لها : لا داعي للأسف فـ أنتِ لا تحملين سيفاً
جاوبتني بإبتسامه تُلاعب الخجل .. ثم صرفت انظارها عني ..
وبعد ثوانًِ قليله قلت لها ما اسمك
قالت اسمي أميرة الأحزان ، ثم قالت وأنت ؟
قلت لها اسمي أحزان
قالت لي بإبتسامه تُداعب المسافه التي بيني وبينها ، " أها إذاً أنا أميرتك "
قلت لها نعم يا مولاتي
فضحكت ضحكه اشبه بالدواء ، لوهله فقط حينما ضحكت أهتزت أقفال الأبواب التي كانت تحول بيني وبين الحب مره اخرى ، فخشيتُ أن ينفتح أحد هذه الأبواب ، لأني ادركت حينها أن هذه الفتاه قادره على ان تحطم جميع الأبواب
فقلت لها ، أسعدني الحديث معك
وقفت من على القطعه الخشبيه وقالت بصوت متقطع ، هل .. أنت ذاهب ؟
أومأت برأسي بالإيجابيه
تشابكة الكلمات على لسانها وكأن هناك كلمات تحاول ان تخرجها ولكن لم تستطيع
قلت لها ، هل سأجدك غداً في نفس المكان والزمان ؟
أومأت برأسها بالإيجابيه
ثم هممت بالذهاب ، ووصلت مسكني وأنا لا زلت اسمع ضحكتها تبحر في مسامعي حتى الأن .
ماذا سيحدث غداً ؟
قصتي معها لم تكتمل
بقلم / صفـر
قالت بصوت مبحوح ومتقطع من .. من أنت ؟
تراجعت خطوه للخلف ايضاً وقالت لي : ماذا تفعل هُنا ؟
قلت لها مُستغرباً .. ماهذا السؤال ؟ أنا فقط كنت اتجول هُنا !
فقالت لا أعتقد !
أصابتني الدهشه هُنا ، فسرتُ بإتجاه البحيره ، حتى لا أخيفها أكثر
سألتني : لماذا انتم خائنون ؟
ابتسمت ثم قلت لها من ؟ أنا ؟
قالت : نعم أنتم الرجال خائنون
أجبتُها : لا ، ليس جميع الرجال
قالت : هل هُناك قصة حُب في حياتك ؟
أجبتُها : كان هُناك قصه حُب
قالت : هل رأيت جميعكم خائنون
اجبتُها : لم تحدث خيانه
قالت : إذاً لماذا أنتهى هذا الحب
فأجبتُها :
وجدتُ فتاة أحلامي ، ولكن نزل من السماء قدراً أشبه بالسيف فقسمنا إلى نصفان
ساد الصمت فيها لوهله.. وكأنها شعرت بالأمان فعادت وجلست على القطعة الخشبيه ، وقالت بصوت حزين ، أنا أسفه
نظرت لها بإبتسامه خفيفه وقلت لها : لا داعي للأسف فـ أنتِ لا تحملين سيفاً
جاوبتني بإبتسامه تُلاعب الخجل .. ثم صرفت انظارها عني ..
وبعد ثوانًِ قليله قلت لها ما اسمك
قالت اسمي أميرة الأحزان ، ثم قالت وأنت ؟
قلت لها اسمي أحزان
قالت لي بإبتسامه تُداعب المسافه التي بيني وبينها ، " أها إذاً أنا أميرتك "
قلت لها نعم يا مولاتي
فضحكت ضحكه اشبه بالدواء ، لوهله فقط حينما ضحكت أهتزت أقفال الأبواب التي كانت تحول بيني وبين الحب مره اخرى ، فخشيتُ أن ينفتح أحد هذه الأبواب ، لأني ادركت حينها أن هذه الفتاه قادره على ان تحطم جميع الأبواب
فقلت لها ، أسعدني الحديث معك
وقفت من على القطعه الخشبيه وقالت بصوت متقطع ، هل .. أنت ذاهب ؟
أومأت برأسي بالإيجابيه
تشابكة الكلمات على لسانها وكأن هناك كلمات تحاول ان تخرجها ولكن لم تستطيع
قلت لها ، هل سأجدك غداً في نفس المكان والزمان ؟
أومأت برأسها بالإيجابيه
ثم هممت بالذهاب ، ووصلت مسكني وأنا لا زلت اسمع ضحكتها تبحر في مسامعي حتى الأن .
ماذا سيحدث غداً ؟
قصتي معها لم تكتمل
بقلم / صفـر